سجّل واحسب وعدّل الحصص
الشراكة عقد. تسجّل ما يقدّمه كل شريك، وتعدّل الحصص حين يتغيّر العمل.
- ما يكسبه
- وضوح وعدل يمكن قياسه.
- ما قد يكلّفه
- قد يحوّل الشراكة إلى حساب دائم يضعف الثقة.
مع عمرو الحبش وعبادة اللحام، يحاورهما أحمد النحاس
«أنا شايل الشغل لحالي، وشريكي إلو النص»
فهل تقدّم أكثر فعلاً، أم هكذا ترى؟ وكيف تفتح الموضوع مع شريكك دون أن تخسره؟
نضع هذا السؤال على الطاولة مع ضيفين لكلٍّ منهما تجربة مختلفة مع الشراكة، لنعرف متى يكون الحل بالحوار، ومتى بتقسيم المجالات أو تعديل الحصص، ومتى بالافتراق.
متحدثمؤسس ومدير منصة «المحترف»
مدرّس فيزياء ومؤسس منصة «المحترف» لتعليم طلاب المرحلة الابتدائية، وشريك مؤسس سابق في منصة «بروفيسور».
متحدثشريك مؤسس والرئيس التنفيذي
شريك مؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة «تاجر» وشركة «ترياق».
يدير الحواررائد أعمال، وأمين سر الجمعية
مؤلف كتاب «حربوء: ستارت-أب في السوق الأكثر تقلباً في العالم».
جميع الأوقات مساءً بتوقيت دمشق
تبدأ أغلب الشراكات بحماس وبتقسيم بسيط: النصف لك والنصف لشريكك. ثم يكبر المشروع، ويتغيّر العمل، ويصبح أحد الشريكين في المكتب كل يوم والآخر أقل حضوراً. وهنا يبدأ الشعور: أنا أعمل أكثر، فلماذا نتقاسم بالتساوي؟
لكن هذا الشعور رواية طرف واحد. فهناك عمل لا يُرى: علاقات، وتمويل، وقرارات صعبة، وسمعة تفتح الأبواب. وغالباً يرى كل شريك تعبه أكبر مما يراه شريكه.
في هذه الجلسة نسأل: كيف تعرف الحقيقة، وكيف تتحدث مع شريكك قبل أن يتحوّل الشعور إلى خلاف؟
كم تقدّم أنت؟ وكم يقدّم شريكك؟
في أمسية إطلاق EntreStations يوم 24 أيلول 2026، صوّت الحضور من هواتفهم على أسئلة الشراكة. وافق أغلبهم على أن تقسيم الحصص بالتساوي خطأ، لكن من لديهم شركاء فعلاً انقسموا تقريباً إلى نصفين.
لذلك نخصص هذه الجلسة لسؤال يمرّ به أغلب الشركاء، ونادراً ما يتحدثون عنه بصراحة.
عن هذه الأرقام: شارك في التصويت 41 شخصاً في أمسية بدعوات خاصة، فهي تعكس اتجاهاً وليست قياساً دقيقاً. اقرأ تغطية الأمسية
هذان أكثر أسلوبين شيوعاً بين الشركاء حين يشعر أحدهم أنه يقدّم أكثر:
الشراكة عقد. تسجّل ما يقدّمه كل شريك، وتعدّل الحصص حين يتغيّر العمل.
لكل شريك مجال واضح هو مسؤول عنه، ولا مقارنة بين المجالات.
لا يوجد جواب صحيح واحد. السؤال هو: أي الأسلوبين يناسب شراكتك اليوم؟
ثلاثة مواقف يمرّ بها كثير من الشركاء. اختر جوابك، وشاهد كيف أجاب غيرك، ثم قارنه بما يقوله الضيوف في الجلسة.
برنامج أسبوعي من اتحاد روّاد الأعمال السوريين، يرافق رائدات وروّاد الأعمال في أي مرحلة كانت مشاريعهم. كل سبت جلسة حضورية في ديجت سنتر حول تحدٍّ حقيقي، ضمن خمسة محاور مستقلة يختار الحاضر منها ما يشبه مشروعه.
تعرّف على البرنامجاكتب سؤالك للضيوف قبل الجلسة، أو شاركنا تجربتك مع شريكك. وقد نطرح بعض الأسئلة في الحوار.
تغطية · 24 أيلول 2026إطلاق EntreStations في دمشقأمسية الإطلاق في مركز ديجيت: المحاور الخمسة، وجلسة حوارية عن الثقة وثقافة الشركة، وتصويت الحضور المباشر.
مقال · تشرين الأول 2026أين يدخل الاستثمار، وأين يقف رواد الأعمال؟قراءة في تقرير الاستثمار في الشركات الناشئة السورية 2025-2026، مع أرقام من مرصد الاتحاد.
حوارات ريادية · أونلاينحوارات ريادية مع مؤسسين من المنطقةجلسات مع سلمان بت (سلة)، وخالد أبو القاسم (الغورو)، وعبد العزيز النفيعي (Zero to One).
جلسة · 7 أيار 2025التجربة اللبنانية مع نادي رواد الأعمال في طرابلسدور اتحادات رائدات ورواد الأعمال في دعم المشاريع وجذب الاستثمار للشركات الناشئة.
ورشة · حضوريريادة الأعمال الاجتماعية مع فراس الجراحورشة مع موجّه ومستشار لجهات حكومية ومنظمات غير ربحية.لكل من لديه شريك في مشروعه أو يفكّر في شراكة: مؤسسون، وشركاء في مشاريع عائلية، ومن يستعد لتوقيع اتفاقية شراكة.
سعر الجلسة 10 دولارات، والحضور مجاني خلال الفترة التجريبية من البرنامج حتى نهاية عام 2026. يكفي أن تسجّل لتحصل على تذكرة دخول برمز QR.
ديجت سنتر، كفرسوسة، دمشق. السبت 31 تشرين الأول 2026، من 4:00 إلى 6:00 مساءً. الحضور شخصي فقط.
من زر «احجز مقعدك» في هذه الصفحة. تسجّل بحساب Google أو ببريدك الإلكتروني، فتصلك تذكرة دخول برمز QR والموعد إلى تقويمك.