انتهت الجلسة · جلسة حوارية · EntreStations · محور الفريق

تفويض المهام: من مؤسس يعمل كل شيء بنفسه إلى فريق يعمل حتى في غيابه

الموعد: السبت 17 تشرين الأول 2026 الوقت: من 4:00 إلى 6:00 مساءً المكان: ديجت سنتر، كفرسوسة، دمشق افتح الموقع على الخريطة

مع أمير خمّاش وليث الركابي، يحاورهما أحمد النحاس

باختصار

  • الجلسة الثانية من برنامج EntreStations، ضمن محور الفريق.
  • ضيفان من السوق نجح كلٌّ منهما في تفويض العمل لفريقه، وكلٌّ بأسلوب مختلف: أمير خمّاش وليث الركابي، ويحاورهما أحمد النحاس.
  • تخرج من الجلسة وأنت تعرف ما هو التفويض، ولماذا يهمّ، وما أسلوبك أنت فيه، وكم يكلّفك.
  • 77% من حضور أمسية الإطلاق قالوا إن لديهم مهام يحاولون تفويضها وما زالت عالقة لديهم.
التغطية

الجلسة الثانية: المؤسس هو أكبر عائق أمام التفويض

يوم السبت 17 تشرين الأول 2026 جمعت الجلسة الثانية من EntreStations في ديجت سنتر بكفرسوسة 62 مشاركاً، من أصل 119 شخصاً سجّلوا. الموضوع كان تفويض المهام، وحاور أحمد النحاس ضيفين: أمير خمّاش، مؤسس ومدير مجموعة برنستكت، وليث الركابي، نائب الرئيس التنفيذي والمدير المالي، وعضو مجلس إدارة سوق دمشق للأوراق المالية.

بدأت الجلسة بجملة يسمعها كل من يعمل مع المؤسسين: «ما عندي ولا موظف بيفش القلب». وانتهت إلى أن المشكلة في أغلب الحالات ليست في الموظف.

  • قلّة مهارة التفويض هي أكبر عائق أمام نمو الشركة، وصاحب هذا العائق في الغالب هو المؤسس نفسه.
  • إذا أخطأ من فوّضته، غيّر الشخص أو غيّر الإجراء، لكن لا تلغِ التفويض.
  • طريقتك ليست بالضرورة أفضل طريقة. المهم هو النتيجة.
  • التفويض لا يعني أن تبتعد ثم تعود لتلاحق كل تفصيل. الإدارة التفصيلية (micromanagement) تلغي التفويض.
  • أول ما يسأله المستثمر: إذا غاب المؤسس، هل تتوقف الشركة؟

ماذا حدث في الجلسة؟

افتتح أحمد النحاس الجلسة بقصة مقال شهير نُشر عام 1974 بعنوان «من يحمل القرد؟» (Who's got the monkey). الفكرة بسيطة: يدخل الموظف إلى مكتب المدير ومعه مشكلة، ويخرج دونها. وفي آخر النهار يجد المدير نفسه يحمل مشاكل الجميع، والفريق كله واقف ينتظر قراره.

ثم عرض خمس درجات للتفويض، من موظف لا يتحرك إلا إذا طُلب منه، إلى موظف يعمل وحده ويلتقي مديره مرة في الأسبوع. والهدف ألا يبقى في الفريق أحد في الدرجتين الأولى والثانية.

وخلال الجلسة صوّت الحضور من هواتفهم على أربعة أسئلة، وظهرت النتائج على الشاشة مباشرة، ثم ناقشها الضيفان.

ماذا قال الضيفان؟

تحدث أمير خمّاش عن عقلية «لا تعطِ سرّ المهنة لأحد»، وقال إن من يشارك ما يعرفه يتعلم أكثر. وأضاف أنه لا يصح أن تلوم فريقك على شيء لم تعلّمه إياه، وأن مسؤولية المدير هنا أكبر من مسؤولية الموظف. وقال إن ما يهمه أن يعرف الناس برنستكت، لا أن يعرفوا أمير، لأن الشركة يجب أن تستمر بعده.

وقال ليث الركابي إن الجميع يلوم الموظف، بينما المشكلة غالباً في مدير يرى نفسه أسرع وأدق من غيره. وضرب مثل الجرّاح الماهر الذي يصبح مديراً لمستشفى: يوم أسّس المؤسس شركته، صار جزء من عمله أن يدير، لا أن يفعل كل شيء بيده. وقال إن المؤسس الذي يعرف أن الشركة أهم منه هو الذي يستطيع أن يفوّض.

وفي آخر الجلسة نصح ليث بالابتعاد عن الإدارة التفصيلية، وتحدث أمير عن بداياته مهندساً معمارياً فوّض فوراً ما لم يكن يعرفه، مثل الأمور المالية. وشدّد ليث وأحمد على أن المؤسس يجب أن يعرف أرقام شركته ويطلبها.

أسئلة من القاعة

سأل أحد الحضور: متى يصبح التفويض عبئاً إضافياً على الموظف؟ أجاب ليث الركابي أن الموظف الطموح يفرح بالمسؤولية، وإذا كان مضغوطاً فعليه هو أيضاً أن يفوّض لمن يعمل معه. فالتفويض هو ما يكبّر الشركة، لا توظيف شخص إضافي كل مرة.

وسأل آخر: هل يجب أن يعمل من فوّضته بطريقتي؟ أجاب ليث بأن المهم هو النتيجة، وأن الشباب كثيراً ما يجدون حلولاً أذكى. ونصح بأن تشكر من أنجز المهمة أمام الجميع.

ماذا قالت القاعة؟

81% قالوا إنهم يفوّضون عملاً ينجزونه أفضل من أحد أفراد فريقهم بـ20% (25 من 31 أجابوا).

86% قالوا إن الثقة بعضو جديد في الفريق تُكتسب مع الوقت، ولا تُعطى من اليوم الأول (19 من 22).

65% قالوا إنهم ما زالوا يصعدون بسرعة، و26% تجاوزوا السقف بقادة في فريقهم، و9% عالقون عند السقف (23 أجابوا).

هذه أرقام من تصويت مباشر في القاعة، وعدد المصوّتين اختلف من سؤال لآخر، فهي تعكس اتجاه الحضور وليست قياساً دقيقاً.

تقييم الحضور

قيّم الجلسة 30 من الحضور. المعدّل العام 3.7 من 5، وتقييم المتحدثين 4.4، واحتمال أن ينصحوا غيرهم بالجلسة 4.0. أما التنظيم فحصل على 3.3، والقاعة على 3.0.

الرسالة واضحة: المحتوى والضيوف كانوا نقطة القوة، والقاعة والتنظيم كانا نقطة الضعف. أبرز ما كتبه الحضور: القاعة كانت أصغر من العدد، وبعضهم بقي واقفاً، والصوت لم يصل جيداً إلى آخر القاعة بسبب ميكروفون واحد لمتحدثَين، ولم تكن هناك استراحة خلال ساعتين.

نشكر كل من كتب ملاحظته بصراحة. نأخذ هذه الملاحظات في التحضير للجلسات القادمة.

الخلاصة

التفويض ليس أن ترمي المهمة على غيرك. هو أن تسلّم نتيجة واضحة، مع الصلاحية التي تحتاجها، وأن تتقبّل أخطاء البداية، وأن تقيس النتيجة لا الطريقة. وإذا كان المؤسس هو العائق، فالحل يبدأ عنده هو.

من الجلسة: المؤسس هو أكبر عائق 1:12أمير خمّاش وليث الركابي على المنصة، وأسئلة القاعة على الشاشة.
أمير خمّاش وليث الركابي 1:15ما أهم ما طُرح في الجلسة، وما أصعب شيء في التفويض؟
سارة قطف 1:10التفويض عقلية قبل أن يكون مهارة.
عمران عبد الرحيم وإبراهيم ديب 1:27كيف توازن بين حرية فريقك وضمان النتيجة؟
على المنصة

ضيفا الجلسة ومن يدير الحوار

أمير خمّاشمتحدث

أمير خمّاش

مؤسس ومدير مجموعة برنستكت

رائد أعمال ومهندس معماري. أسس برنستكت (Princetect) عام 2019، وتطورت منذ تأسيسها من مشروع فردي إلى مجموعة شركات تضم أكثر من 100 موظف، تعمل في مجالات التسويق، الإعلام، التصميم والحلول الإبداعية.

ليث الركابيمتحدث

ليث الركابي

نائب الرئيس التنفيذي والمدير المالي

عضو مجلس إدارة سوق دمشق للأوراق المالية، والمدير التنفيذي لمجلس الأعمال السوري الصيني، وخبير في المصارف والاستثمار.

أحمد النحاسيدير الحوار

أحمد النحاس

رائد أعمال، وأمين سر الجمعية

مؤلف كتاب «حربوء: ستارت-أب في السوق الأكثر تقلباً في العالم».

محاور الحوار

عن ماذا سنتحدث؟

  1. 01

    متى يحين وقت تفويض المهام؟

    • ماذا سلّم كلٌّ من الضيفين أولاً، ولماذا هذه المهمة بالذات؟
    • هل تسلّم النتيجة وتبتعد من اليوم الأول، أم تسلّم بدرجات؟
  2. 02

    ماذا نفوّض، ولمن، وكيف نتابع دون تدخّل زائد؟

    • كيف تسلّم المهمة، وكيف تعرف أنها تسير كما يجب؟
    • هل التفويض بلا متابعة تخلٍّ عن المسؤولية؟
    • كيف تتابع: ببرنامج لإدارة المهام، أم بالسؤال والعلاقة المباشرة مع فريقك؟
  3. 03

    دروس من التجربة: ما الذي ينجح، وما الذي لا ينجح؟

    • من دفع ثمن أول خطأ؟
    • بعد سنوات من قيادة الفرق، هل تغيّر أسلوب الضيفين منذ بدآ؟
    • ما الفكرة التي اكتشفا أنها خاطئة فغيّراها؟
برنامج الجلسة

الجدول الزمني

جميع الأوقات مساءً بتوقيت دمشق

  1. 4:00
    الوصول والتسجيل15 دقيقة
  2. 4:15
    الافتتاح والتعريف بالجلسة15 دقيقة
  3. 4:30
    الجلسة الحوارية35 دقيقة
  4. 5:05
    استراحة قهوة15 دقيقة · برعاية 6.18
  5. 5:20
    حوار مفتوح مع رائدات وروّاد الأعمال40 دقيقة
  6. 6:00
    الختام والتشبيكتعارف حر بين الحضور
عن الجلسة

ما هو التفويض؟

في بداية أي مشروع يفعل المؤسس كل شيء بنفسه: يبيع، ويشتري، ويردّ على العملاء، ويتابع الحسابات. هذا طبيعي في الأشهر الأولى. لكن المشروع الذي يكبر يحتاج إلى أكثر من شخص واحد، ويصل المؤسس إلى لحظة يصبح فيها هو نفسه سبب البطء.

التفويض ليس أن ترمي المهمة على غيرك وتنساها. التفويض أن تسلّم شخصاً آخر نتيجةً واضحة، ومعها الصلاحية التي يحتاجها ليصل إليها، ثم تبقى مسؤولاً عن متابعتها. وهنا يبدأ السؤال: هل التفويض بلا متابعة تخلٍّ عن المسؤولية؟ وإن كان كذلك، فكيف تتابع دون أن تعود لتفعل العمل بنفسك؟

ولكل طريقة في التفويض ثمن. هناك من يكسب وقته ويدفع ثمن أخطاء لم يرها في وقتها، وهناك من يتجنّب الأخطاء ويدفع من وقته ومن نموّ فريقه.

لماذا هذا الموضوع؟

لأن الحضور طلبوه بالأرقام

في أمسية إطلاق EntreStations يوم 24 أيلول 2026، صوّت الحضور من هواتفهم على أسئلة المحاور الخمسة. جاء محور الفريق أولاً بين المحاور التي يحتاجها الحضور الآن، وكان التفويض أوضح ما ظهر داخله.

لذلك اخترنا التفويض موضوعاً لهذه الجلسة.

77%لديهم مهام يحاولون تفويضها وما زالت عالقة لديهم
63%يوافقون بأنفسهم على كل موظف جديد ينضم إلى الفريق
33%اختاروا الفريق محوراً يحتاجونه الآن، وهي أعلى نسبة بين المحاور الخمسة

عن هذه الأرقام: شارك في التصويت 41 شخصاً في أمسية بدعوات خاصة، فهي تعكس اتجاهاً وليست قياساً دقيقاً. اقرأ تغطية الأمسية

أسلوبان

تسلّم النتيجة وتبتعد، أم تسلّم بدرجات وتتابع؟

ضيفا الجلسة فوّضا العمل بنجاح، لكن ليس بالطريقة نفسها. وهذان أكثر أسلوبين شيوعاً بين المؤسسين:

تسلّم النتيجة وتبتعد

تحدّد المطلوب بوضوح، وتترك الطريقة لفريقك، وتعود لتسأل بعد فترة.

ما يكسبه
وقتك، وفريق يتعلّم أن يقرّر وحده.
ما قد يكلّفه
أخطاء قد تدفع ثمنها قبل أن تراها.

تسلّم بدرجات وتتابع

تبدأ بمهمة صغيرة ثم أكبر منها، ولديك نظام واضح للمتابعة.

ما يكسبه
مفاجآت أقل، وفريق يكبر خطوة بخطوة.
ما قد يكلّفه
وقت أطول منك، وفريق قد ينتظر موافقتك في كل شيء.

لا يوجد جواب صحيح واحد. السؤال هو: أي الأسلوبين يناسب مشروعك اليوم، وكم يكلّفك؟

قبل الجلسة

ماذا كنت ستفعل؟

ثلاثة مواقف يمرّ بها كل مؤسس. اختر جوابك، وشاهد كيف أجاب غيرك، ثم قارنه بما يقوله الضيفان في الجلسة.

01

سلّم موظفك عملاً أقل من المطلوب أمام العميل.

02

اتخذ موظفك قراراً كلّف مالاً دون أن يسألك.

03

عمل تنجزه أفضل من موظفك بـ20%.

البرنامج

ما هو EntreStations؟

برنامج أسبوعي من اتحاد روّاد الأعمال السوريين، يرافق رائدات وروّاد الأعمال في أي مرحلة كانت مشاريعهم. كل سبت جلسة حضورية في ديجت سنتر حول تحدٍّ حقيقي، ضمن خمسة محاور مستقلة يختار الحاضر منها ما يشبه مشروعه.

تعرّف على البرنامج
  • الفريقهل من حولي الأشخاص المناسبون، وهل أعرف كيف أقودهم؟محور الجلسة
  • البنيةمتى أسجّل شركتي، وكيف أحمي حقّي دون عبء مبكر؟
  • الأرقامأي الأرقام تخبرني أن المشروع يعمل، وهل أعرف قراءتها؟
  • رأس المالهل أنا جاهز لجمع تمويل، وهل لديّ ما يقنع المستثمر؟
  • القرارمتى أتوقف، ومتى أغيّر المسار، ومتى أتوسّع؟
المجتمع

من سيحضر

شارك

كيف وجدت الجلسة؟

معلومات عملية

أسئلة شائعة

لمن هذه الجلسة؟

لكل من يقود فريقاً أو يستعد لذلك: مؤسسون، ومديرون، ومن يبني فريقه الأول.

كم تكلفة الحضور؟

سعر الجلسة 10 دولارات، والحضور مجاني خلال الفترة التجريبية من البرنامج حتى نهاية عام 2026. يكفي أن تسجّل لتحصل على تذكرة دخول برمز QR.

أين تُعقد الجلسة ومتى؟

ديجت سنتر، كفرسوسة، دمشق. السبت 17 تشرين الأول 2026، من 4:00 إلى 6:00 مساءً. الحضور شخصي فقط.

كيف أسجّل؟

من زر «احجز مقعدك» في هذه الصفحة. تسجّل بحساب Google أو ببريدك الإلكتروني، فتصلك تذكرة دخول برمز QR والموعد إلى تقويمك.