ما معناه؟
تدفق الصفقات (Deal Flow) مصطلح يستخدمه المستثمرون لوصف المشاريع التي تُعرض عليهم ويمكن أن يستثمروا فيها. ولا يعني تدفق الصفقات الجيد عدداً كبيراً فقط، بل مشاريع تناسب اهتمامات المستثمر والقطاع الذي يفضّله والمرحلة التي يستثمر فيها.
كيف يعمل؟
تصل الصفقات إلى المستثمر من مصادر عدة: معارفه الشخصية، وإحالات من مستثمرين آخرين أو من مؤسسين سبق أن استثمر فيهم، وأيام العرض، والحاضنات وبرامج التسريع، وشبكات المستثمرين.
ثم يمرّ المستثمر على هذه المشاريع بمراحل: فرز أولي، فلقاء، فدراسة أعمق، فقرار. ومن بين عشرات المشاريع، لا يستثمر عادة إلا في عدد قليل.
لماذا يهم؟
المستثمر الذي يرى مشاريع أكثر وأنسب يستطيع أن يختار بدقة أكبر. أما المؤسس فيفيده فهم هذا المصطلح، لأن أسهل طريق إلى المستثمر أن يدخل مشروعه في تدفق صفقاته عبر مصدر يثق به، مثل إحالة من شخص يعرفه أو فعالية يحضرها.
في السياق السوري
بحسب تقرير آرام لاب وريادة+ للاستثمار 2025-2026، وصل المستثمرون إلى معظم الصفقات في سوريا عبر مجموعات واتساب والإحالات والمعارف، في غياب بيانات موثوقة عن السوق. ومن جهة المؤسسين، يطلب 99% من أصحاب المشاريع التشبيك بحسب مرصد ريادة الأعمال (تشرين الأول 2026).
ويدعو الاتحاد المستثمرين الملائكيين إلى الانضمام إلى شبكة المستثمرين لديه لتصلهم المشاريع المناسبة. وقد تفاعل مؤسسو ست من الشركات الأربع عشرة التي رصدها التقرير، أو أعضاء من فرقها، مع أنشطة الاتحاد وشركائه.
مثال
مستثمرة سورية مقيمة في أوروبا تهتم بالتقنيات الزراعية. تنضم إلى شبكة مستثمرين وتحضر يومي عرض في دمشق، فيصلها خلال ستة أشهر 20 مشروعاً، تلتقي بخمسة منها وتستثمر في واحد.
أسئلة شائعة
ماذا يعني تدفق الصفقات بالنسبة إلى المؤسس؟
يعني أن المستثمر يتلقى مشاريع كثيرة، وأن مشروعك واحد منها. لذلك تزيد فرصتك إذا وصلت إليه عبر مصدر يثق به، مثل إحالة أو يوم عرض.
كيف يحسّن المستثمر تدفق صفقاته؟
بتوسيع علاقاته في المنظومة الريادية، والتعاون مع الحاضنات وجهات الدعم، وحضور أيام العرض، والانضمام إلى شبكات المستثمرين، وبناء سمعة طيبة بين المؤسسين.